الشيخ محمد آصف المحسني
156
مشرعة بحار الأنوار
فيه مقتل الحسين وأهله وأصحابه سلام الله عليهم أجمعين ولعنة الله على أعدائهم وهو باب كبير واسع فيه روايات ومراسيل وقصص والمعتبر سندا ما ذكر بأرقام 7 ، 14 ، 17 ، 20 ، 23 وذيله و 24 و 27 ، وبالجملة أكثر تفاصيل حوادث كربلاء مجهولة والناس يطلبون ما يبكيهم وكثير من الوعاظ محتاجون إلى الجاء والمال فآل امر القصص إلى ما يرى . ج 45 : ما يتعلق بالامام الحسين ( ع ) فيه بقية الباب 37 إلى ص 100 وقد ذكرنا نظرنا ما فيه آنفاً . الباب 38 : شهادة ولدى مسلم الصغيرين . . . ( 45 : 100 ) فيه روايتان ضعيفتان سندا ويحتمل ان القصتين موضوعتان والله العالم . الباب 39 : الوقائع المتأخرة عن قتله ( ع ) إلى رجوع أهل البيت ( عليهم السلام ) إلى المدينة ( 45 : 107 ) فيه 48 رواية مرسلة أو مسندة غير معتبرة ، فلابد من الاخذ بالمتفق عليها بين تلك الروايات أو بما هي محفوفة بقرينة معتبرة . الباب 40 : ما ظهر بعد شهادته من بكاء الأرض والسماء عليه . . . ( 45 : 201 ) فيه روايات معتبرة منها ما ذكرت برقم 22 و 27 . الباب 41 : ضجيج الملائكة . . . ( 45 : 220 ) فيه روايات والمعتبرة منها سنداً ما ذكرت برقم 6 ، 12 و 13 ، وفيه ما نقلت عن مصادر غير الامامية فلاحظ .